منوعات

كورونا يزيد نسبة ادمان الاطفال على الاجهزة الإلكترونية

تحقيق صحفي :اريج العنزي- المها الغامدي- هند العتيبي- سلمى المالكي- قوت الخميس- في العنزي- غفران الخالد

اصبح للإنترنت في عصرنا الحاضر اثر كبير على نمط الحياة اليومية لمختلف شرائح المجتمع وفي متناول أطفالنا بشكل لافت، خاصة في ظل الحجر الصحي الذي فرضته جائحة كورونا ، قد يقلق الأهالي من تمضية أطفالهم ساعات طويلة على الإنترنت و لكن ماهي المدة المناسبة ومتى يمكن للأهل الجزم بإن أطفالهم يمضون وقتا أطول من اللازم .

الاهل لا يدركون مخاطر ادمان الاطفال للأنترنت والحفرة التي يقعون فيها!

تكمن مخاطر الادمان في ان الطفل بجلوسه ساعات طويلة على الانترنت يعرضه إلى كسب معلومات احتمال كبير تكون مغلوطة بسبب تجاهل الأهل والمشكلة اكبر مما يظنون ففي ضل هذه المشكلة افادتنا “أ. ايمان العنزي” أن الإنترنت له فوائد للأطفال كونه مصدر للحصول على معلومات ، ًامًا رقابة يودي إلى عرضة الطفل للانحراف السلوكي وفقد ثقة بالنفس وإضعاف شخصيته خاصه إنه يطلع على معتقدات الغربية والثقافات التي لاتناسب المجتمع المحيط به ،بالإضافة إلى اصابة الطفل بالانطواء وانفصاله عن الاخرين وخروجه عن الواقع الافتراضي مما تجعلهم أشخاص غير اجتماعين ،خاصة نرى  أن لألعاب العنيفة تؤثر على السلوك بشكل سلبي كما أن مشاهدة الطفل بعض المواقع الإباحية يؤثر بالسلب الكبير على تفكيره كما قد يتعرض للإبتزاز والمضايقة والعدوانية المزعجة التي تم أرساله إليه عبر المحادثات الإلكترونية او رسائل الإلكترونية ، كما أن مخاطرها على الصحة تؤدي إضعاف نظرة وإصابة بالصداع ومشاكل في العظامخاصة إن الطفل في مرحلة تكوين وممكن يصاب بالسمنة لأنه يحصر الانترنت الحركة وخاصة اذا كان لا يمارس أي نوع من انواع الرياضة   .

والادمان المرضي على الانتر نت  (ألعاب الفيديو ) قد يسبب اضطرابات في النوم وفشلاً على صعيد الحياة الخاصة أو الدراسة، إضافة إلى التوتر الاجتماعي وفقدان المقدرة على التفكير الحر وانحسار العزيمة والإرادة لدى الطفل.

من الاثار السلبية على الاطفال من الناحية النفسية والسلوكية تجعل دورهم (غير فعال)

وأن الطفل الذي يقضي وقتاً طويلاً  «بالإنترنت» يصبح دوره غير فاعل في الأسرة، إذ إنه لا يشاركها ولا يتفاعل معها، وبالتالي تضعف علاقته مع الأسرة، لافتة إلى أن الطفل مثل الصفحة البيضاء يكتسب ما يكتب فيها،وقد يفضلون أن يكونوا بمفردهم ويتفاعل بالانترنت، لايستطيعون هؤلاء الأطفال الحوار و البدء في المحادثات يشعرون بالملل وبعيدًا عن مكانهم في التجمعات الاجتماعية ونتيجة لذلك ، تزداد فرص الإصابة باضطراب التكيف والاكتئاب والقلق والتوتر في حياتهم العملية وكذلك الشخصية،والتأتأة وعدم الاكتراث لمشاعر الآخرين، والعدوانية في السلوك تجاه إخوانه وزملائه، فضلاً عن ضعف الارتباط الديني ،و يمكن أن يؤدي المحتوى العنيف في ألعاب الإلكترونية جعل الأطفال غير صبورين وعدوانيين في سلوكهم عندما لاتكون امورهم تسير كما هو مخطط لها أو يتم وضع أي قيود عليها ، فقد تبدأ في جذب الأفكار العدوانية وألفاظ دنيه، وعنصرية، والعديد من الأشياء الأخرى التي لا يمكن للأطفال تصورها بالطريقة الصحيحة قد يفشلون في أخذ هذه الصور بحذر وقد ينتهي بهم الأمر بمحاولة (محاكاة نفس السلوك) كما تم تصويره في الألعاب، لان لا تزال بنية أدمغتهم تتطور ولن يكونوا قادرين على التمييز بين الصواب والخطأ حتى يتم الكشف عنها في العالم الحقيقي. 

ونوهت” أ. ايمان العنزي ”  

تتم حماية الاطفال من اثار الانترنت السلبية بالمراقبة والحرص الشديد!

مراقبة تصرفات الأطفال عند استخدام الانترنت، والعمل على وضع جهاز الكمبيوتر في مكان مكشوف بالبيت لايسمح لطفل الجلوس أكثر من ساعتين في اليوم على الانترنت لأن أصبح جزاء لايتجز من حياتنا اليومية ، ولا يمكن الاستغناء عن الانترنت أو حرمان الأطفال من التعامل لأنها بالفعل لها دور كبير في تنمية مهارتهم وقدراتهم الإبداعية بما يمكنهم من التعامل بكفاءة مع المستقبل.

ولابد من تعاون المؤسسات الاجتماعية مثل المنزل والمدرسة وسائل الاعلام في نشر الوعي عن مخاطر الانترنت والإدمان وآثاره السلبية وضبط أوقات الأطفال وايجاد بديل مناسب لطفل.

الحرص على تربية أطفالك وتثقيفه وتنبيهه من مخاطر الإنترنت وكيفية استخدامه بشكل آمن و إقناع الأطفال بإحاطة أولياء أمورهم بأي محاولة للتهديد أو الإزعاج يتعرضون لها على شبكة الانترنت، ، وبالطبع هذا يحتاج إلى خلق جسور من التواصل بين الأطفال وأولياء أمورهم وغرس الثقة بين الطرفين ، اخلقي نوعاً من التثقيف الذاتي لدى أطفالكِ حول ما يجدر بهم مشاهدته او فعله وما لا يجدر مثلا: إطلاعهم بأن هناك طرق كثيرة يمكن أن يستخدمها المجرمون لتشغيل هذه الكاميرات دون علم الطفل ، والتي يمكن أن تكشف عن صورهم أو صور بعض أفراد عائلتهم توعية الأطفال بأهمية إلغاء أي صور شخصية من أجهزة الكمبيوتر، وخصوصاً صور الفتيات وأفراد الأهل، وأهمية حفظها على وسائط التخزين الخارجية ، اعملي على تنبيه أطفالكِ من محاورة الغرباء عبر الإنترنت بضرورة عدم الكشف عن المعلومات الشخصية لأي شخص على شبكة الانترنت أو تبادلها معهم، مثل الاسم أو العنوان..، لا تبالغي بتخويف أطفالكِ من استخدام الإنترنت. عوضاً عن هذا، اخلقي لديهم حساً نقدياً عالياً وثقة جيدة بأنفسهم ، أطلبي من شركة الإنترنت حجب المواقع الإباحية وتلك التي يبثّ المتطرفون عبرها رسائلهم ، احرصي على تكريس الهوايات بشخصية أطفالك وامنحيهم وقتاً كافياً لممارستها، مثل كرة القدم والسباحة والرسم وغيرها ، احرصي على خلق حياة اجتماعية سليمة لأطفالكِ. تذكّري أن إدمان الإنترنت يكون بسبب العزلة في المقام الأول ، اقترحي على أطفالكِ قنوات الإنترنت المفيدة والآمنة ، أجري نوعاً من المراقبة التي لا يشعر بها الطفل، وتأكدي من كونه يتصفّح المواقع الآمنة مثل وضع برنامج

Norton Online Family)).

هذا برنامج يسمح للأهل بمراقبة المواقع التي يزورها أطفالهم، ورصد كل ما يقومون بالبحث عنه، وحتى الأشخاص الذين يتواصلون معهم احرصي أنتي على استخدام الإنترنت ووسائل التكنولوجيا بتعقّل؛ ليسهل على طفلكِ فعل ذلك.

عليكِ ألا تستسلمي في حماية أطفالك من مخاطر الإنترنت، بل أخلقي بديلاً للطفل؛ لئلا يقع فريسة لهذا النوع من الإدمان، بكل ما يحفل من مخاطر تؤثر على سلامته.

كما افادتنا “أ.ابرار علي العبدي”

التعليم عن بعد ساعد (ادمان الانترنت) في الوصول لأطفالنا بشكل اقوى 

رغم أن التعليم عبر الإنترنت أو «التعليم الافتراضي لعب دوراً أساسياً في الحفاظ على العملية التعليمية بشكل أقرب ما يكون للطبيعي خلال جائحة «كوفيد19»، فإن هناك كثيراً من السلبيات التي حدثت خلال فترة استخدامه , ومن ابرزها زادت نسبة جلوس الطلاب على الانترنت بشكل كبير, أن الأطفال الصغار كانوا الأكثر تضرراً من عدم الذهاب إلى المدرسة والاضطرار إلى متابعة الدروس عبر شاشات الكومبيوتر, إذ أوشك بعضهم على الانهيار النفسي الفعلي، بينما حدثت لدى نسبة قليلة من الأطفال مرضى الصرع نوبات تشنج. 

واستمرت بأن الاطفال يدمنون الاجهزة الذكية ويستمتعون بها وهي قد تصيبهم بالكآبة!

ولاشك أن إدمان الأطفال الأجهزة الذكية والمكوث عليها لساعات طويلة في اللعب قد تؤثر عليهم سلبا، فقد أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين يمكثون على أجهزتهم طويلا يعيشون في عزلة وجهل اجتماعي، ليس ذلك فحسب فقد يسبب لهم أضرار صحية ونفسية، فلذلك يجب على الأهل الموازنة في استخدام الطفل للأجهزة خاصة بعد أن اصبح التعليم قائم على الأجهزة الذكية.

ونوهت على ان المخاطر التي يولدها الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية واضحة كالشمس

في الواقع هي عدة مخاطر صحية ونفسية واجتماعية منها :

(بطء التطور الاجتماعي لدى الطفل تأخر النطق،زيادةالعنف والعدوانية بسبب تأثر الطفل بما يراه في هذه الأجهزة، المشاكل الصحية المصاحبة للجلوس على الأجهزة

العزلة عن المجتمع والأصدقاء)

وعلاج هذه الحالة اصبح إجباري وليس اختياري فلابد من تدارك هذه المشكلة في مراحل مبكرة لتجنب المخاطر فمن طرق العلاج :

المراقبة والمتابعة للطفل أثناء استخدام الجهاز،التقليلمن الوقت الذي يقضيه الطفل في استخدام الجهاز،إشغال الطفل بنشاطات مختلفة وممتعة

فالاهل الايجابين يضبطون الوقت بين اللعب بالأجهزةواللعب الحر بما أن الظروف قد أوجبت علينا استخدام الأجهزة في التعليم فيجب على الأسرة تعويض الطفل في الجوانب الأساسية التي فقدها الطفل في هذه الجائحة فمثلا: زيادة الوقت الذي نقضيه مع أطفالنا في الحوار، وسد الفاقد الاجتماعي وإعطائهم الفرصة في البحث والاكتشاف من حولهم.

أطفالنا أمانة فلنحافظ عليها!

الطفل بطبيعته يحب اللعب والحركة المستمرة، ولا شك في أن إرهاق الأم طوال اليوم يجعلها تفضل أن يجلس ابنها هادئاً يشاهد التلفاز أو حتى يلهو بجهازه الذكي، على أن يسبب ضجيجاً بسبب لهوه أو اللعب، ولكن الأمهات قد لا يدركن الآثار السلبية الناتجة عن مشاهدة أطفالهن للتلفاز لساعات طويلة، إذ يعتادون على ذلك، فيتحول الأمر من مجرد مشاهدة عادية إلى إدمان شديد، مما يسبب مشكلات نفسية لهؤلاء الأطفال لدى ممارسة حياتهم الطبيعية وقد أحدثت التكنولوجيا الحديثة «الهواتف النقالة والآيباد» وغيرها تغييراً جذرياً على حياة الأطفال، الأمر الذي ساعد على الانطوائية والعزلة والتسبب ببعض الأمراض النفسية نتيجة إدمان الأطفال عليها بعيداً عن متابعة ومراقبة الأهل لهم، فعلى الرغم من أن هذه التكنولوجيا الحديثة حولت الحياة نحو الأسهل من خلال قضاء الأمور والحاجيات بشكل أسرع إلا أنها أحدثت فجوة كبيرة بين الناس على أرض الواقع، وهذا ما يلاحظ في البيت الواحد، فنرى كل فرد من أفراد العائلة ممسكاً هاتفه الشخصي وصانعاً لنفسه عالمه الخاص والوضع الطبيعي للطفل هو اللعب و الحركة، ولكن ما نراه اليوم هو العكس تماماً فالطفل أصبح متعلقاً بـ«الآيباد»، وأصبحنا نرى أطفالنا أكثر براعة منا في التعامل مع هذه الأجهزة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى