محلية

ضمن برنامج زيارة خالد التويجري لبريدة

لقاءات توطد أواصر القربي بين أفراد الأسرة الواحدة

صحيفة عيون الوطن الإخبارية _الرياض _حصة بنت عبدالعزيز

ضمن برنامجه لزيارة الأهل والأقارب والأصدقاء في مدينة بريدة، خلال عطلة عيد الفطر المبارك الماضية، وفي إطار توطيد أواصر ووشائج الدم والقربى بين أفراد الأسرة الواحدة، قام الإعلامي خالد بن عبد المحسن التويجري بزيارة العمومة في مدينة بريدة، بادئاً بزيارة أخيه الكبير أبو عبدالمحسن المهندس عبدالله، الذي يصفه بأنه دائماً يغرس بينهم التآلف والترابط والحب والتعاون، ويعمل على تقوية الروابط بين إخوانه وأخواته، منوهاً بأنه قد استفاد كثيراَ منه وتعلم منه محبة الناس ومساعدة المحتاجين والعمل الإنساني، والحرص على صلة الرحم ووصل أصدقاء الوالد ومن خدموا مع الوالد خلال فترة وجوده بالقصيم.
وقام الإعلامي خالد التويجري بزيارة لعميد أسرة حمد العبدالمحسن المحمد التويجري، الذي يلقبه بالعم الغالي ابوعماد صاحب القلب الكبير، وصاحب الابتسامة الصادقة، والذي يقول عنه إنه دائماً يدفعني إلى الأمام، ويدعم مسيرتي الإعلامية والاجتماعية، وهو محبوب لدي جميع أفراد الأسرة، وأعتبره الأب والروح لأسرتي. ويضيف: لقد تشرفت بزيارته وكالعادة غمرني بترحيبه وكرمه وعباراته الفريدة وثنائه على شخصي المتوضع، مثمناً زياراتي للقصيم التي عشت فيها أحلى وأجمل ذكرياتي.
ويستطرد الإعلامي خالد التويجري قائلاً: كما قمت بزيارة العم الحبيب والصديق ابوعبدالعزيز صاحب القلب الأبيض، والذي كانت لي معه أجمل ذكريات الطفولة في وفائه وحبه الصادق لي شخصيا، وكان سندا لي في بعض الأزمات وكان مثالاً للصديق الوفي.
كما قمت بزيارة بعض الأصدقاء، يقول التويجري، وفي مقدمتهم أبناء عبدالله الربدي أخي الكبير صالح وعبدالعزيز وأحمد، وهم أصدقاء منذ اكثر من أربعين عاما، وهم إخوة أثيرون لدي، حيث دار بيننا حديث الذكريات الجميلة والأيام التي لا تنسي معهم وفي منزلهم الذي أحمل له أجمل الذكريات مع صديقي الوفي فهد، رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته، صديقي الصدوق وأقرب صديق وأوفى صديق، والذي كان صديقاً استثائياً وكان أقرب صديق إلى قلبي، والذي تأثرت كثيراً بوفاته، وظللت بعد وفاته ستة شهور ملازماً السرير الأبيض، فقد كان، رحمه الله، رجلاً بالف رجل، محباً للخير طاعة لله وتقرباً إليه سبحانه وتعالى، وهى الحصن والضمان لبقاء المودة والمحبة لي، وقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: “يقول الله عز وجل: وجبت محبتي للمتزاورين فيّ، والمتجالسين فيّ، والمتحابين فيّ، والمتباذلين في”.
ويضيف الإعلامي خالد التويجري: ولا أنسي زيارتي إلى أحد أصدقاء الأسرة والوالد العم علي الرقيبة، الذي تشرفت بزيارته في منزله في الريان ببريدة. رجل معدنه من ذهب، لا يتغير ولا تمل مجلسه من السواليف والذكريات، وله مكانة خاصة في القلب، وهو صديق الأسرة وصديق الوالد، والأخ عبدالله والعم إبراهيم . يقول لي من ضمن أحاديثه إن والدك، رحمه الله، دائما لا تفارقني صورته، وتحدث معي عن ذكرياته مع الوالد، رحمه الله، مستطرداً: هذا الرجل أعتبره أباً وأخاً وصديقاً رغم فارق السن، إلا أنه يتحدث معك كأنك في مثل سنه ومقامه، وهؤلاء هم الرجال الذين تبقي ذكراهم خالدة إلى الأبد.
ويختتم التويجري حديثه بالقول إن زيارة الأقارب والأصدقاء وسيلة من وسائل توثيق المودة، وتآلف القلوب، وتقوية الروابط، وزيادة التماسك الاجتماعي، وترسيخ القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية الأصيلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى